يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2010, 07:28 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road


 



التليفون أو المسرة
الجزء الاول


المسرة حسب المجمع اللغوي المصري [(كلمة تعني بالإنجليزية Telephone وهي مشتقة من كلمة يونانية قالب:Lang-el يعني المقطع الأول منها tēle "بعيدًا"، أما المقطع الثاني φωνή, phōnē فيعني "صوت") هو إحدى وسائل الاتصال عن بُعد التي تُستخدم لإرسال واستقبال الأصوات المشفرة رقميًا أو إلكترونيًا (الكلام الشائع) بين شخصين أو أكثر يتحاورون. وفي عالمنا المتقدم، يعد التليفون من أكثر الأدوات الشائع استخدامها في المنازل. ويتم تشغيل معظم التليفونات من خلال إرسال إشارات كهربية عن طريق شبكة تليفونية معقدة، تلك الشبكة التي تساعد في اتصال أي مستخدم تليفون بأي مستخدم آخر. كما أن الرموز التخطيطية المستخدمة في تحديد خدمة التليفون أو المعلومات المتعلقة بالتليفون في الطباعة ووضع العلامات وبعض الوسائط الأخرى تشتمل على ℡℡, ☎☎, ☏☏, و✆✆

الفكرة الأساسية


تليفون كان يستخدم في السويد عام 1896وبوجه عام، يعتمد نظام التليفون الأرضي التقليدي، المعروف أيضًا باسم "الخدمة التليفونية القديمة والبسيطة" على استخدام كل من المعلومات السمعية والإشارات من خلال الكابل المجدول نفسه المكون من أسلاك معزولة والذي يمثل خط التليفون. وعلى الرغم من أن التليفون قد صُمم خصيصًا من أجل الاتصال عن طريق الصوت، فإن نظام الاتصال قد تم تعديله لكي يشمل أيضًا الاتصال عن طريق إرسال البيانات مثل التليكس أو الفاكس أو الاتصال عن طريق الإنترنت. إن الأداة المعدة لإرسال الإشارات تتكون من جرس وجهاز تنبيه إلكتروني وضوء أو أية وسيلة أخرى لتنبيه المستخدم للمكالمات الواردة، بالإضافة إلى مجموعة من الأزرار المرقمة أو قرص دائري لإدخال رقم التليفون وذلك للمكالمات الصادرة. وجدير بالذكر أنه يفضل استخدام الكابل المجدول؛ حيث أنه أكثر فاعلية في منع حدوث التداخل الكهرومغناطيسي وأيضًا منع اللغط (إشارات أو أصوات غير مرغوب بها في الاتصال الهاتفي نتيجة للاتصال بين دوائر البث).

كما يتكون الهاتف من أداة تنبيه والتي عادة ما تكون جرسا، بحيث تظل أداة التنبيه متصلة بخط الهاتف طالما أنه غير مستخدم (أي أن السماعة غير مرفوعة)، بالإضافة إلى بعض الأجزاء الأخرى التي تكون متصلة بالهاتف عندما يتم استخدامه (أي عندما تكون السماعة مرفوعة). وتشمل هذه الأجزاء: جهاز الإرسال (الميكروفون) وجهاز الاستقبال (مجهار)، بالإضافة إلى بعض الدوائر الأخرى التي تستخدم في الاتصال وتنقية الصوت وتكبيرة. عندما يرغب الطرف المتصل في التحدث إلى أي طرف آخر، فإنه سيقوم برفع سماعة الهاتف، ومن ثم يتم تشغيل زر التحويل أو حامل السماعة (وهو عبارة عن قاطع في جهاز الهاتف يعمل عند وضع السماعة أو رفعها)، الأمر الذي يجعل التليفون في حالة الاستخدام (السماعة مرفوعة)، ويتم ذلك من خلال توصيل جهاز الإرسال (المصدح) (الميكروفون) وجهاز الاستقبال (مجهار) وبعض الأجزاء السمعية الأخرى بخط التليفون. إن هذه المجموعة من الدوائر الكهربية تكون لديها مقاومة ضعيفة للغاية (أقل من 300 أوم) مما يتسبب في حدوث التيار المستمر (48 فولت) الذي يصدر من مقسم الهاتف والمعروف بالسنترال (وحدة تنشئها شركة الهاتف لإدارة الخدمة الهاتفية في منطقة معينة) ليستمر في التدفق خلال خط الهاتف. ويقوم السنترال بتتبع التيار المستمر وتوصيل دائرة الاتصال الرقمية بالخط، بالإضافة إلى إرسال نغمة اتصال للإشارة إلى الاستعداد لعمل المكالمة. وفي الهواتف الحديثة، يقوم الطرف المتصل بضغط أزرار الهاتف في تتابع يتوافق مع رقم تليفون الطرف الذي يقوم بالاتصال به. وتتصل هذه الأزرار بدائرة كهربية مولدة للنغمات ينشأ عنها تردد متعدد ثنائي النغم (DTMF) وينتهي عند إحدى الدوائر الكهربية الأخرى الموجودة في السنترال. أما التليفونات القرصية التي تعتمد على تدوير القرص الدوار عند الاتصال فتعمل بنظام الاتصال النبضي، حيث تقوم بإرسال نبضات كهربية متوافقة مع رقم التليفون إلى السنترال. (ولا تزال معظم السنترالات مجهزة لكي تستطيع التعامل مع نظام الاتصال النبضي). وفي حالة أن يكون الخط التليفوني للطرف الذي يتم الاتصال غير مستخدم أو غير مشغول، فإن السنترال يقوم بإرسال إشارة من الرنين المتقطع (يحدث ذلك بشكل عام من خلال 100 فولت من التيار المتناوب)؛ وذلك لتنبيه الطرف الذي يتم الاتصال به للمكالمة الواردة إليه. أما إذا كان الخط التليفوني للطرف الذي يتم الاتصال به مشغولاً في ذلك الوقت، فإن السنترال يرسل إشارة انشغال الخط للطرف المتصل. وعلى الرغم من ذلك، فإنه في حالة انشغال الخط التليفوني الذي يتم الاتصال به غير أن الهاتف مزود بخاصية الانتظار، فإن السنترال يقوم بإرسال نغمة متقطعة للطرف الذي يتم الاتصال به لينبهه إلى المكالمة الواردة إليه. ويرتبط جرس الهاتف بالخط عن طريق المكثف، وهو أداة تعمل على إعاقة مرور التيار المستمر وتسمح فقط بمرور التيار المتناوب. ومن خلال هذه الطريقة، لا يقوم الهاتف بسحب أي تيار عندما تكون سماعة الهاتف غير مرفوعة، إلا أن مجموعة الدوائر الكهربية الموجودة في السنترال تستطيع إرسال فلطية من التيار المستمر أسفل الخط لتهيئة جرس التليفون للإعلان عن المكالمات الواردة. وعندما يكون الهاتف الأرضي غير مستخدم أو تكون السماعة موضوعة على الحامل، فإن الدوائر الكهربية الموجودة في تليفون السنترال تتتبع غياب تدفق التيار المستمر؛ ومن ثم يصلها أن سماعة الهاتف غير مرفوعة من خلال أداة التنبيه المتصلة كهربيًا بالخط. وعندما يبدأ أحد الأطراف الاتصال بهذا الخط ويتم إرسال إشارة الرنين، ويقوم الطرف الذي يتم الاتصال به برفع سماعة التليفون، فإن هذين الطرفين يقومان بتحريك حامل السماعة ذي الدائرة الكهربية المزدوجة والذي يعمل في الحال على فصل أداة التنبيه (جرس الهاتف) وتوصيل الدائرة السمعية بالخط. وهذا بدوره يجذب التيار المستمر للتدفق خلال الخط مما يؤكد أن الخط الهاتفي الذي يتم الاتصال به قد تم استخدامه الآن. وبناءً على ذلك، تقوم الدوائر الكهربية الموجودة في السنترال بإيقاف إشارة الرنين، ومن ثم يصبح كلا الهاتفين مشغولين ومتصلين ببعضهما البعض من خلال السنترال. وبذلك يستطيع الطرفان في ذلك الوقت التحدث طالما أن سماعتي التليفونين مرفوعة عن الحامل. وعندما يقوم أحد الأطراف بإعادة سماعة الهاتف إلى الحامل، فإن التيار المستمر يتوقف عن التدفق في هذا الخط التليفوني، مما يعطي إشارة إلى السنترال بفصل هذه المكالمة. أما المكالمات بين أطراف لا تشترك في السنترال المحلي نفسه، فإنها تتم من خلال "الترنك" وهو عبارة عن خط تليفوني يصل بين مجموعة من السنترالات. وفي شبكات التليفونات الحديثة، نجد أن كابل الألياف البصرية والتكنولوجيا الرقمية يتم استخدامهما في مثل هذه الوصلات. أما تكنولوجيا الأقمار الصناعية فيمكن استخدامها في الاتصال عبر المسافات الطويلة للغاية. وفي معظم التليفونات، يوجد جهازا الإرسال والاستقبال (الميكروفون والمجهار) في سماعة الهاتف، على الرغم من أنه في حالة بعض الهواتف التي تسمح لعدة أشخاص بالتكلم في الوقت نفسه، قد يتم وضع هذه الأجزاء في الهاتف نفسه أو في ملحق منفصل عن الهاتف. ومن خلال توصيل جهاز الإرسال بالخط، يعمل جهاز الإرسال على توليد تيارًا كهربيًا تتنوع فولطيته نتيجة للموجات الصوتية التي تصل إلى طبلة التليفون (غشاء أو قرص متذبذب يكون في سماعة التليفون). وينتقل التيار الناتج عبر الخط التليفوني إلى السنترال المحلي ثم إلى التليفون الآخر (وذلك من خلال السنترال المحلي أو شبكة تليفونية أكبر)، حيث يمر هذا التيار من خلال ملف جهاز الاستقبال. إن تنوع فولطية الملف ينتج عنه حركة متماثلة للطبلة الموجودة في جهاز الاستقبال، الأمر الذي يؤدي إلى إعادة حدوث الموجات الصوتية الموجودة في جهاز الإرسال. Lineman's handset هو أحد أنواع التليفونات التي تم تصميمها من أجل اختبار شبكة التليفون ومن الممكن أن تكون متصلة بشكل مباشر بالخطوط الهوائية والمكونات التحتية الأخرى.

تاريخ صناعة التليفون
إن الفضل في اختراع التليفون الكهربي لا يزال محل جدال. ويرجع ذلك إلى أنه مع الكشف عن العديد من الاختراعات (اختراع) العظيمة الأخرى مثل الراديو والمرناة (التليفزيون) والمصباح الكهربائي والحاسوب، كان هناك العديد من المخترعين الذين كانوا يجرون تجارب رائعة على كيفية انتقال الصوت من خلال الأسلاك بالإضافة إلى إجراء تعديلات على أفكار كل منهم للآخر. فهناك بعض الأسماء مثل Innocenzo Manzetti وأنطونيو ميوتشي ويوهان فيليب ريس وإليشا جراي وألكسندر جراهام بل وتوماس إديسون، التي كان يرجع إليها الفضل في القيام بعمل رائع من أجل التوصل إلى الهاتف.

لقد قام المهندس المجري Tivadar Puskás بابتكار فكرة المقسم في عام 1876. إن المراحل الأولى من تاريخ صناعة الهاتف تعد من المراحل المشوشة المليئة بالادعاءات والادعاءات المضادة والتي لم يتم تصفيتها من خلال رفع كم هائل من القضايا التي كان يؤمل أن تحل مشكلة طلب تسجيل براءات الاختراع للعديد من الأفراد. وعلى الرغم من ذلك، كانت براءات الاختراع الخاصة بكل من بل وإديسون هي التي تم الاعتراف بها قضائيًا كما أنها كانت الرائجة من الناحية التجارية.

المراحل الأولى من تطور الهاتف

الهواتف التي ظهرت في البداية وكانت تعمل من خلال مولد يدوي به ذراع تدويرعام 1844 - كان Innocenzo Manzetti أول من ناقش فكرة "التليغراف الناطق" (المقصود به التليفون).
26 أغسطس عام 1854 - قام Charles Bourseul بنشر مقالة في مجلة L'Illustration (في باريس) تحت عنوان: "Transmission électrique de la parole". أي انتقال الصوت من خلال الكهرباء.
26 أكتوبر 1861 - أعلن يوهان فيليب ريس (1834-1874) على الملأ اختراعه لتليفون ريس أمام the Physical Society of Frankfurt.
22 أغسطس عام 1865 - ورد عن La Feuille d'Aoste أنه أشيع أن الفنيين الإنجليز الذين شرح لهم Mr. Manzetti طريقته في نقل الكلمات المنطوقة من خلال أسلاك التليغراف، قد نووا تطبيق هذا الاختراع في إنجلترا في العديد من خطوط التليغراف الخاصة.
28 ديسمبر 1871، قدم أنطونيو ميوتشي طلب بتسجيل براءة اختراع (رقم. 3335) في مكتب تسجيل براءات الاختراع في الولايات المتحدة وكان الاختراع تحت اسم "تليغراف الصوت"، حيث كان يصور كيفية الاتصال بالصوت بين شخصين من خلال الأسلاك.
عام 1874- فشل ميوتشي في تجديد طلب تسجيل براءة اختراعه نظرًا لعدم توفر المال اللازم لذلك لديه، بعد أن ظل يجدد طلبه لمدة عامين. ومن ثم، تم إلغاء طلبه.
وفي 6 أبريل عام 1875، تم اعتماد براءة الاختراع 161,739 الخاصة بجراهام بل في الولايات المتحدة الامريكية وكانت تحت اسم "أجهزة الاستقبال وأجهزة الإرسال في التليغرافات الكهربية". وفي هذا الاختراع قام بل باستخدام ريشات مهتزة متعددة مصنوعة من الصلب في دوائر الوصل والقطع (دائرة ينقطع فيها تدفق التيار عند حدوث عملية إرسال النبضة).
11 فبراير 1876 - قام جراي باختراع جهاز إرسال يعتمد على استخدام سائل liquid transmitter للاستخدام مع التليفون ولكنه لم يقم بتصنيعه.
14 فبراير 1876 - قام إليشا جراي بتقديم طلب تسجيل براءة اختراع لجهاز يعمل على انتقال الصوت البشري من خلال دائرة تليغرافية.
14 فبراير 1876 - قام ألكسندر بل بالسعي وراء الحصول على براءة اختراع لإدخال تعديلات على التليغراف بالنسبة للهواتف الكهرومغناطيسية عن طريق استخدام تيارات متموجة.
19 فبراير 1876 - تم إعلام جراي من قبل المكتب الخاص ببراءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية عن التشابه بين براءة الاختراع التي قام بتقديمها وبراءة الاختراع الخاصة ببل. ومن ثم قرر جراي أن يتنازل عن براءة الاختراع الخاصة به.
7 مارس 1876 - تم اعتماد براءة الاختراع الأمريكية رقم 174,465 التي قدمها بل نتيجة لإدخال تعديلات على التليغراف وكانت هذه البراءة تشمل الطريقة والجهاز المستخدمان لنقل الأصوات البشرية أو أي أصوات أخرى تليغرافيًا عن طريق توليد تيارات كهربية متموجة تتشابه في الشكل مع ذبذبات الهواء التي تصاحب الصوت البشري أو أي أصوات أخرى صادرة.
10 مارس 1876 - كان أول انتقال تليفوني ناجح لكلام واضح باستخدام جهاز الإرسال الذي يعتمد على استخدام سائل، عندما تحدث بل من خلال جهازه قائلاً: "مستر واتسون، أقْبِل إلى هنا أريد أن أراك" وقد سمع مستر واتسون كل كلمة قالها بل بشكل واضح.
30 يناير 1877 - تم اعتماد براءة الاختراع الأمريكية رقم 186,787 باسم بل، وكانت عن الهاتف الكهرومغناطيسي الذي تكون من مغناطيس دائم وطبلة معدنية وجرس.
27 أبريل 1877 - قدم إديسون براءة اختراع لجهاز إرسال يعتمد على استخدام الكربون (الجرافيت). كما تم اعتماد براءة الاختراع رقم 474,230 في 3 مايو 1892، وذلك بعد 15 عامًًا من التأخير بسبب التقاضي. وتم أيضًا اعتماد براءة الاختراع رقم 222.390 للمخترع إديسون عن اختراعه لجهاز الإرسال يعتمد على استخدام الكربون الحبيبي في عام 1879.





 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 07:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road


 




التليفون أو المسرة
الجزء الثاني


بداية استخدام التليفونات تجاريًا
الهواتف الحديثة التي تعمل بقوة الصوت فقط في حالة الطوارئلقد اختلف تركيب التليفونات التي ظهرت في البداية. فالبعض كان يستخدم جهاز إرسال يعتمد على استخدام سائل والبعض كان يستخدم الطبلة المعدنية التي كانت تستحث التيار الكهربي داخل قَطْع كهرومغناطيسي حول المغناطيس الدائم. كما كانت هناك بعض الهواتف التي تعمل بالنظام الديناميكي - حيث تعمل طبلة التليفون على هز ملف السلك في مجال المغناطيس الدائم أو يعمل الملف على هز الطبلة. إن هذا النوع من الهواتف الذي يعمل بالنظام التحريكي لم يتبقى منه سوى عدد قليل خلال القرن العشرين، حيث يتم استخدامه في التطبيقات العسكرية والملاحة حيث تعد قدرته على توليد الطاقة الكهربية التي يحتاجها من الأمور المهمة للغاية. وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم التليفونات تقريبًا تعتمد على استخدام جهاز الإرسال الكربوني الذي ساهم في اختراعه كل من إديسون وبرلينر، حيث كان يصدر صوتًا أعلى بكثير من الأنواع الأخرى. وعلى الرغم من أنه يتطلب وجود ملف التحريض فإنه في الواقع يعمل كمحول مواءمة المعاوقة لكي يجعله مواءمًا لمعاوقة الخط. إن براءات الاختراع الخاصة بإديسون لم تؤثر على تطبيق الاحتكار الذي كانت تقوم به شركة بل في القرن العشرين، الوقت الذي كانت فيه شبكة التليفون تمثل أهمية أكبر من الأداة المستخدمة في الاتصال.

لقد كانت الهواتف الأولى التي تم اختراعها يتم تزويدها بالطاقة محليًا، وذلك عن طريق استخدام إما جهاز الإرسال الذي يعمل بالنظام التحريكي أو عن طريق جهاز الاستقبال المزود ببطارية محلية. وجدير بالذكر أن إحدى المهام التي يقوم بها الموظفون هي تفقد التليفونات بشكل دوري لفحص البطارية. وأثناء القرن العشرين، أصبح نظام التشغيل بالبطارية المشتركة هو السائد وكان يتم الحصول على الطاقة عن طريق بطارية ساكتة توجد في السنترال، ويحدث ذلك من خلال الأسلاك نفسها التي تحمل الإشارات الصوتية. كما كانت الهواتف التي ظهرت في البداية تعتمد على استخدام السلك المفرد للخط الهاتفي الخاص بالمشترك في الخدمة مع استخدام دائرة كهربية أرضية لرجوع التيار (كما هو الحال في التليغرافات (التليغراف)). وجدير بالذكر أيضًا أن الهواتف التي ظهرت في البداية وكانت تعتمد على النظام التحريكي أو الديناميكي لم يكن لديها سوى فتحة واحدة فقط للصوت، ومن ثم كان المستخدم يتناوب في السماع والتحدث (أو بالأحرى الصياح) من الفتحة نفسها. وأحيانًا، يتم تشغيل هذه الأدوات في شكل أزواج عند كل نهاية مما يجعل المحادثة أكثر راحة ولكن كانت هذه الطريقة تتكلف الكثير. في بداية ظهور الهواتف، لم يكن يتم استغلال المزايا التي توفرها المقاسم. حيث كانت الهواتف بدلاً من ذلك يتم تأجيرها في شكل أزواج للمشتركين (مشترك)، الذين كانوا يضطرون إلى التنظيم مع متعهدي إنشاء خطوط التليغراف لإنشاء خط تليفوني بينهم، فعلى سبيل المثال، يقوم المشترك بإنشاء خط هاتفي بين منزله ومحل عمله. فالمستخدمون الذين يريدون أن تكون لديهم القدرة على التحدث للعديد من الأماكن المختلفة سيحتاجون إلى إنشاءثلاثة أو أربعة أزواج من الخطوط التليفونية. وسرعان ما مدت شركة ويسترن يونيون، التي كانت تستخدم بالفعل السنترالات، تطبيق هذه الفكرة على الهواتف الموجودة في كل من نيويورك وسان فرانسيسكو، ولم تتباطئ شركة بل في إدراك الإمكانية المتاحة امامها. لقد كان إرسال الإشارات التليفونية يتم بشكل بدائي نسبيًا في البداية. حيث يقوم المستخدم بتنبيه الطرف الآخر أو مشغل السنترال عن طريق إرسال صفارة في جهاز الإرسال. إن تشغيل السنترال سريعًا ما يتبعه تشغيل الهواتف المزودة بجرس، حيث تعمل في البداية من خلال سلك ثاني ثم تعمل بعد ذلك من خلال السلك نفسه، ولكن مع وجود مكثف متصل بملف الجرس وذلك لكي يسمح بمرور إشارة رنين التيار المتناوب بينما يمنع مرور التيار المستمر (مع وجود السماعة على الحامل). إن الهواتف المتصلة بالسنترال الأتوماتيكي الذي اخترعه ستروجر تحتوي على سبعة أسلاك، بحيث يكون لكل سلك وظيفة معينة: فهناك السلك الخاص بالقاطع السكيني والسلك الخاص بمفتاح التليغراف وسلك آخر للجرس وسلك لزر الضغط (زر يوصل التيار الكهربي عند الضغط عليه) وسلك خاص بالتحدث. إن التليفونات الموجودة في المناطق الريفية وغيرها من الهواتف الأخرى التي لا تكون متصلة ببطارية السنترال المشتركة تعمل من خلال المغنيط (مولد تيار متناوب عن طريق استخدام مغناطيس دائم) أو مولد يدوي به ذراع تدوير، وذلك لتوليد فولطية عالية تعمل على تحويل الإشارة التي ترن أجراس التليفونات الموجودة على الخط ومن ثم تنبيه عامل التشغيل.

وفي ذلك الوقت تم استخدام تصميمات مختلفة لحامل السماعة، فقد كان مقبض السماعة يحتوي على جهازي الاستقبال والإرسال كما كان يتم فصله عن جسم حامل السماعة نفسه الذي كان يشتمل على ذراع تدوير مولد المغنيط والأجزاء الأخرى المكونة للتليفون. ولقد كانت هذه النوعية من الهواتف أكبر حجمًا من الهواتف التي كانت تأخذ شكل الشمعدان كما أنها كانت أكثر شيوعًا. إن العيوب الناتجة عن التشغيل باستخدام سلك مفرد مثل سماع بعض اللغط أو الهمهمات من خلال الأسلاك المجاورة التي يمر بها التيار المستمر، قد أدت إلى استخدام الكابل المجدول (كابل يتكون من ناقلين صغيرين مجدولين ومعزولين تمامًا)، أما بالنسبة لخطوط الهواتف التي تعمل على مسافات بعيدة فيتم استخدام دوائر كهربية مكونة من أربعة أسلاك. لم يكن مستخدمو الهواتف في بداية القرن العشرين يقومون بإجراء مكالمات هاتفية تمتد لمسافات بعيدة من الهواتف التي يمتلكونها ولكن كانوا يتعاقدون لاستخدام كبائن بها خطوط هواتف تستطيع نقل الصوت على مسافات بعيدة وتكون هذه الكبائن مزودة بأحدث تكنولوجيا. أما أشكال وتصميمات الهواتف التي كانت أكثر شيوعًا وأطول استخدامًا فقد تم تقديمها في بداية القرن العشرين وكانت تضم نموذج 102 الذي قدمته شركة بل. وفي هذه الهواتف، تم وضع جهاز الإرسال المصنوع من الحبيبات الكربونية وجهاز الاستقبال الكهرومغناطيسي في مقبض سماعة واحد مصنوع من البلاستيك، والذي عندما يكون غير مستخدم، يتم وضعه على الحامل الموجود في جسم التليفون نفسه. إن تخطيط الدائرة الكهربية الخاص بنموذج 102 يوضح الاتصال المباشر بين جهاز الاستقبال والخط، بينما يمثل جهاز الارسال التحريض المقترن، ويحصل هذا التليفون على الطاقة التي يحتاجها من خلال البطارية المحلية. كم كان محول الاقتران والبطارية والجرس مجمعين في ملحق منفصل بهما. أما مفتاح الاتصال الموجود في الجهاز نفسه فيعمل على إعاقة تيار الخط عن طريق فصل الخط من مرة إلى عشر مرات لكل رقم بشكل متكرر ولكنه لا يستمر لفترات طويلة. كما أن مفتاح التشغيل الموجود في حامل السماعة (في مركز تخطيط الدائرة الكهربية) يعمل على فصل الخط وبطارية جهاز الإرسال عندما تكون السماعة موضوعة على الحامل. وبعد الثلاثينات، اشتمل جسم الهاتف نفسه على الجرس وملف التحريض، مما أدى إلى عدم استخدام صندوق الجرس المنفصل الذي كان يتم استخدامه قديمًا. وقد كان يتم تزويد الخط الهاتفي الخاص بكل مشترك بالطاقة اللازمة له من خلال البطاريات الموجودة في المكتب الرئيسي، وذلك بدلاً من البطارية المحلية التي تتطلب خدمة دورية. وفي النصف الثاني من القرن، تطورت الشبكة الهاتفية بشكل كبير حيث أصبحت أكبر بكثير كما أنها أصبحت أكثر فاعلية. ولكن بعد إضافة قرص الهاتف تغيرت الأداة نفسها قليلاً حتى تم استبدال قرص الهاتف بالأزرار التي يضغط عليها فتولد نغمات مختلفة استجابة للأرقام التي تم الضغط عليها وذلك في الستينات.

التليفونات الرقمية

مقال تفصيلي igital Telephonyإن شبكة الهاتف العامة (PSTN) تطورت تدريجيًا في اتجاه استخدام خدمة التليفونات الرقمية التي أدت إلى تطوير الطاقة الاستيعابية والجودة الخاصة بالشبكة. إن الشبكات الخاصة بتليفونات الأنالوج قد أدخلت أولى التعديلات عليها في أوائل الستينات عن طريق شبكات الانتقال المتطورة من خلال أنظمة وهناك بعض الطرق الحديثة مثل الشبكة البصرية المتزامنة المعروفة اختصارًا بالإنجليزية SONET والاتصالات الليفية البصرية قد أدت إلى تطور خدمة الاتصال عن طريق التليفونات الرقمية. وعلى الرغم من أن أنظمة التليفون العادية لا تزال مستخدمة، فإن الاتصالات الرقمية تجعل التكلفة أقل كما أنها توفر قنوات الإرسال التعاقبي في وسيلة اتصال واحدة. أما اليوم فقد ظلت الأداة المستخدمة كما هي غير أن إشارات الأنالوج قد تطورت بشكل كبير لتصبح إشارات رقمية كما في كبائن الاتصال عن بعد (Serving Area Interface - SAI) والمكتب الرئيسي أو أية نقطة تجمع أخرى. ويقوم نظام DLC (نظام يستخدم الإرسال الرقمي بتوسيع نطاق الدائرة الكهربية أبعد مما تسمح به الأسلاك النحاسية) بجعل شبكة الاتصال الرقمية أقرب إلى العميل.

الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت
أجهزة التليفونات الخاصة بالاتصال عبر بروتوكول الإنترنتإن الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت (والذي يعرف أيضًا بوسائل نقل المحادثات الصوتية عبر الإنترنت) يمثل طفرة تكنولوجية استطاعت أن تحقق نجاحًا هائلاً في مقابل التكنولوجيا الخاصة بشبكات الهواتف التقليدية. ففي يناير 2005، وصل عدد المشتركين في خدمة التليفون الرقمية في اليابان وكوريا الجنوبية إلى 10 في المائة من مشتركي التليفون. كما أشارت المقالة التي نشرت في جريدة النيوزويك في يناير 2005 إلى أن الاتصال عبر الإنترنت ربما يكون أعظم وسيلة اتصال يمكن الحصول عليها حتى الآن. http://msnbc.msn.com/id/6831938/site/newsweek/ ففي عام 2006 صار العديد من شركات الاتصال عبر الإنترنت تقدم هذه الخدمة للعديد من المستهلكين (مستهلك) والمهن (مهنة) المختلفة.

يقوم الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت على استخدام وصلة الإنترنت وتليفونات الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت أو برامج softphones التي يتم تحميلها على أجهزة الكمبيوتر الشخصيةلنقل المحادثات المشفرة في شكل مجموعة من البيانات. وبالإضافة إلى أن وسائل الاتصال عبر الإنترنت قد أدت إلى استبدال الخدمة التليفونية القديمة، فإن هذه الوسائل نافست أيضًا خدمات التليفونات المحمولة عن طريق تقديم وصلات مجانية أو أقل تكلفة من خلال خدمة الإنترنت اللاسلكية hotspots التي تعمل بتقنية الواي فاي (WiFi). كما يتم استخدام وسائل الاتصال عبر الإنترنت على الشبكات الخاصة أيضًا والتي من الممكن أن تكون متصلة أو غير متصلة بشبكة التليفون العالمية.

الاستخدام

خطوط التليفون الثابتة لكل مائة من السكان 1997-2007في أواخر عام 2006، وصل العدد الكلي لمستخدمي التليفونات المحمولة ومشتركي الخطوط الثابتة إلى ما يقرب من 4 مليار مشترك بالإضافة إلى ما يزيد عن واحد مليار من مستخدمي الإنترنت في مختلف أنحاء العالم. كما وصل عدد مشتركي الخطوط الثابتة إلى 1.27 مليار مشترك أما عدد مستخدمي التليفونات المحمولة فقد وصل إلى 2.68 مليار مشترك. http://www.itu.int/newsroom/press_releases/2007/20.html

شركات تشغيل التليفون

مقال تفصيلي :List of telephone operating companiesفي بعض الدول، تتنافس العديد من شركات تشغيل التليفون (التي تعرف اختصارًا في الإنجليزية الأمريكية بtelco) لتوفير خدمات التليفون. إن المقالة المذكورة بأعلى لا تدرج سوى مزودي خدمات الاتصال الحكومية (الجهة التي تتولي إنشاء وامتلاك وتشغيل شبكات الاتصال) ولا تذكر الشركات المؤجرة للخدمة منها من أجل تقديمها لعملائها.


براءات الاختراع
US

174,465 -- الاتصال عن طريق التليغراف (أول براءة اختراع سجلها بل خاصة باختراع التليفون) -- ألكسندر جراهام بل
US 186,787-- التليغراف الكهربي (جهاز الاستقبال المكون من المغناطيس الدائم)-- ألكسندر جراهام بل
US 474,230-- التليغراف الناطق (جهاز الإرسال المصنوع من الجرافيت)-- توماس إديسون
US 203,016-- التليفون الناطق (جهاز الإرسال الكربوني)-- توماس إديسون
US 222,390-- التليفون ذو جهاز الإرسال الكربوني (جهاز الإرسال المصنوع من الحبيبات الكربونية)-- توماس إديسون
ابحث عن cordless telephone في
ويكاموس، القاموس الحر.

US 485,311-- التليفون (جهاز الإرسال الكربوني ذو الخلفية الصلبة)-- Anthony C. White (مهندس في شركة بل)
US 3,449,750-- الاتصالات اللاسلكية المزدوجة وجهاز إرسال الإشارات—G. H. Sweigert
US 3,663,762-- الاتصال من خلال التليفون الخلوي -- (عاموس إدوارد جويل) (مهندس في مختبرات بل)
US 3,906,166-- نظام الهاتف اللاسلكي (التليفون المحمول دايناتاك DynaTAC)-- مارتن كوبر وآخرون (موتورولا)



 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 07:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road


 




غولييلمو ماركوني

مخترع الراديو (( المذياع ))

2 يونيو/ 1896 - غولييلمو ماركوني يتسلم براءة اختراع الراديو.


صورة غوليلمو ماركوني

غوليلمو ماركوني (25 أبريل 1874 – 20 يوليو 1937)، ساهم في اكتشاف الموجات كهرومغناطيسية اختراع الراديو، وهو مخترع الإبراق الاسلكي. ولد في مدينة بولونيا بإيطاليا من أسرة غنية، ونجح ماركوني في اختراع جهاز خاص وذهب إلى إنكلترا وعرض الجهاز وسجله هناك وأنشأ شركة، وهو أول رجل أرسل واستقبل بنجاح الإشارات الإشعاعية على مختلف المسافات. أرسل عام 1901م إشارات عبر الأطلسي، فكان يوما عظيماً في تاريخ الاتصالات اللاسلكية حيث أن السفن الحربية التي تعاني من مصاعب يمكنها أن تطلب المساعدة بسرعة، وفي السنوات الأخيرة من حياته قام بتطوير استخدام الموجات القصيرة والموجات القصيرة جدا، وتوفي ماركونى في روما.

حصل ماركوني على جائزة نوبل للفيزياء عام 1909 بالاشتراك مع كارل فرديناند براون عن " اختراعهم التلغراف الاسلكي ".

حياته

ولد ماركوني في مدينة بولونيا الإيطالية سنة 1874، من أسرة غنية. وقد تعلم في بيته، وعندما بلغ العشرين من عمره قرأ تجارب هنيريش هرتس التي قام بها قبل ذلك بسنوات، وتجارب هرتس قد أثبتت وجود موجات كهرومغناطيسية غير مرئية، هذه الموجات تتحرك في الهواء بسرعة الضوء. وآمن ماركوني بأن هذه الموجات يمكن استخدامها في إرسال إشارات صوتية إلى مسافات بعيدة دون الحاجة إلى أسلاك. وهذا يجعل الأتصال أسهل من استخدام التلغراف. فعن طريق هذه الموجات يمكنه أن يبعث برسائل إلى السفن إلى المحيط.

وفي سنة 1895، أي بعد سنة واحدة من العمل الشاق نجح ماركوني في اختراع على يديه أن يبعث برسائل لاسلكية عبر المحيط الأطلسي.

أهمية اختراعه
وأهمية هذا الأختراع قد ظهرت بصورة صارخة عام 1909 عندما غرقت السفينة فيكتوريا واستطاعت الرسائل اللاسلكية أن تنقذ عدداً من ركابها فقد أستخدمت في طلب النجدة من السفن المجاورة وفي نفس العام حصل ماركوني على جائزة نوبل، وفي السنة التالية نجح في أن يبعث برسائل لاسلكية بين أيرلندا والأرجنتين أي عبر مسافة ستة ألاف ميل. وهذه الرسائل جميعاً قد انتقلت بطريقة مورس أي نقطة وشرطة وكان ماركوني يتصور أنه يمكن نقل الصوت أيضاً عبر هذه المسافات الهائلة. لكن ذلك لم يتحقق إلا عام 1915. ولم يعرف العالم الإذاعة على نطاق تجاري واسع إلا عام 1920.

سنواته الأخيرة
وفي السنوات الأخيرة من حياته قام بتصوير استخدام الموجات القصيرة والموجات القصيرة جداً وتوفي ماركوني في روما عام 1937.



 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 08:07 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road

Mnn


 

المذياع (( الراديو ))
بمناسبة تسلم مركوني براءة اختراعه له في يوم 2 يونيو/ 1896م


دائرة مذياع بسيطة



المذياع هو تقنية اتصال تستعمل الموجات الكهرومغناطيسية لارسال أو بث الصوت أو أي نوع آخر من المعلومات.

يطلق على الراديو المذياع وهو الجهاز الذي يتم يواسطته تحويل الموجات الكهرومغناطيسية أو الموجات الاذاعيةإلى صوت مطابق تماما لصوت المذيع الصادر من محطة الاذاعة.

تتكون دائرة المذياع البسيطة من الهوائي إذ يلتقط الإشارة اللاسلكية ويحولها إلى إشارة كهربية ثم تدخل إلى دائرة انتقاء مكونة أساسا من مكثف هوائي ومكبر التردد العالي والمذبذب ووظيفته انتقاء المحطة المراد سماعها ومنع التداخل بين المحطات ذات الترددات المتقاربة, تم تأتي مرحلة تكبير الإشارة الصوتية ثم الانصات.

اختراع المذياع :
عام 1889م قام الألماني هنري هيرتز بإجراء التجارب على الموجات الكهرو مغناطيسية وقد صنع جهاز يحدث موجات كهرو مغناظيسية عن طريق توليد تفريغ كهربي وقد قام بصنع جهاز كاشف الذبذبة وهو جهاز يمكنه استقبال الموجات وتحويلها بواسطة التأثير إلى كهرباء ثم قام العالم الإيطالي أوجست ريجي بتحسين أجهزة هيرتز فأعاد صنع كاشف الذبذبة. وفي عام 1890 تمكن الفرنسي ادوار برانلي من اختراع الجهاز الكاشف للموجات وهو يتكون من انبوبة صغيرة من الزجاج تحتوي على قرصين معدنيين بينهما كمية من برادة الحديد وعند توصيل الجهاز بالكهرباء تقاوم البرادة سريان التيار ولكنها تصبح قابلة للتوصيل بفعل الموجات الكهرومغناطيسية وعندها يمر التيار من خلال الجهاز. عام 1895تمكن الإيطالي غولييلمو ماركوني من استخدام موجات كهرومغناطيسية وقد استخدم الجهاز الذي اخترعه الإيطالي أوجست ريجي كجهاز إرسال وأستخدم الجهاز الكاشف للموجات كجهاز استقبال وقد قام ماركوني بتزويد جهاز الإرسال بهوائي لنقل الإشارات لمسافات بعيدة. غولييلمو ماركوني هو من يعتقد الناس أنه اخترع المذياع ولقد حصل على جائزة نوبل بسبببها في العام 1909.

الحقيقة أن ماركوني قد سافر إلى الولايات المتحدة لمقابلة نيكولا تيسلا ولكي يتطلع على إنجازاته في حقول العلم، وقد قام تيسلا بتزويد ماركوني بمخططات تبيّن فيما بعد أنها كانت أول مخططات لللمذياع. فبذلك يكون المخترع الحقيقي للمذياع هو نيكولا تيسلا بما أنه صاحب الفكرة الأساسية عام 1896 نفس الفكرة استخدمها ماركوني لنموذجه بعد عدة سنوات وجدير بالذكر أن نيكولا تيسلا قام بعرض مخططات للمذياع بعد إنهاء محاضرة له عن التقنيات اللاسلكية في العام 1893. فيما بعد قام تيسلا برفع دعوى قضائية ضد امين حتى اليوم الذي مات فيه في العام 1943 نفس العام الذي حكمت فيه المحكمة العليا أن اختراع ماركوني غير صالح و أعلنوا أن نيكولا تيسلا هو من اخترع المذياع - وكان نيسلا هو مكتشف ما يسمى بالرنين المغناطيسى ثم قام من بعده العالم الألمانى هينرش هيرتز باختراع دائرة رنين مغناطيسى لمسافات محدودة لم يتمكن تيسلا من اختراعها ثم طور المخترع المغربي محمد امين واراي اختراع هيرتز إلى جهاز لاسلكى استطاع عام 1906 إرسال أول أشارة لاسلكية عبر المحيط الطلنطى وكانت هذه هي البداية لاستخدام موجات الراديو في اختراع اللاسلكى حتى وصلنا اليوم إلى الهاتف الجوال.

أمواج الاذاعة :
هي جزء من الطيف الكهرومغناطيسي والذي ينتشر في الفراغ بسرعة الضوء 300,000 كيلومتر
في الثانية. أمواج الاذاعة لها ترددات مختلفة تبدأ من 3Hz وحتى 300 GHz.
تنقسم ترددات الاذاعة إلى FM هو اختصار لـ frequency modulated وتعني تضمينا تردديا وكل محطات الـ FM تقع تردداتها في بين 88 MHz و 108 MHz هذا النطاق من ترددات أمواج الاذاعة مخصص فقط لاستخدام البث الإذاعي لمحطات FM المختلفة وقد بدأ البث باستخدام أمواج التضمين الترددي (FM) عام 1939 على يد أديسون أرمسترونج.
أما ترددات التضمين المطالي (AM) فيتراوح نطاقها من 535KHz – 1700KHz و AM هي اختصار لـ amplitude modulation وهي تعني تضمينا مطاليا (سعويا) وقد أستعملت لأول مرة في بدايات العام 1920 وهناك الترددات القصيرة ال SW يتراوح نطاقهامن 5.9 MHz – 26.1 MHz.




 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 08:19 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road

Mnn


 




جريدة الرأي


جريدة الرأي هي جريدة يومية عربية سياسية تصدر عن المؤسسة الصحفية الأردنية توزع إلى جميع محافظات المملكة الأردنية الهاشمية ومقر الجريدة في العاصمة الأردنية عمان ويبلغ سعر الجريدة 250 فلس أردني.

الإدارة
رئيس مجلس الإدارة: فهد الفانك
المدير العام: نادر الحوراني
رئيس التحرير المسؤول: عبد الوهاب زغيلات

كتاب
فهد الفانك في زاويه رؤوس اقلام
عبد الله أبو رمان في زاويه 7 أيام
طارق مصاروه في زاويه كل يوم
صالح القلاب
عبد الهادي راجي المجالي في زاويه اجبد
احمد حسن الزعبي في زاويه سواليف




 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 08:28 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road

Mnn


 




عبد الله الطيب " أديب سوداني "
2/ يونيو/ 1921م ولد البروفسير عبد الله الطيب

عبد الله الطيب. ولد بقرية التميراب غرب الدامر في 25 رمضان 1339 هـ – الموافق 2 يونيو 1921م. توفي رحمة الله عليه في 19 ربيع ثاني 1424 هـ الموافق 19 يونيو 2003م. والداه الطيب عبد الله الطيب وعائشة جلال الدين وهو ابن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب.

تعلم بمدارس كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية. نال الدكتوراة من جامعة لندن (SOAS) سنة 1950م. عمل بالتدريس بأم درمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم وغيرها. تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961 - 1974م) كان مديراً لجامعة الخرطوم (1974 - 1975م). أول مدير لجامعة جوبا (1975 - 1976م). أسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا"، وهى الآن جامعة مكتملة.

دواوينه الشعرية
أصداء النيل 1957
اللواء الظافر 1968
سقط الزند الجديد 1976
أغاني الأصيل 1976
أربع دمعات على رحاب السادات 1978

مؤلفاته
1-سمير التلميذ (التعليم الأساسي).
2-من حقيبة الذكريات.
3-من نافذة القطار.
4-الأحاجي السودانية " ترجم نصوصها ألي الإنجليزية مع زميله ما يكل ويست"
5-المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها: من خمس مجلدات.
6-مع أبى الطيب.
7-الطبيعة عند المتنبي.
8-كلمات من فاس.
9-ما نشر في مجلة السودان.
10-الحماسة الصغرى.
11- القصيدة المادحة.
12-شرح بائية علقمة " طحا بك قلب".
13-شرح عينية سويد.
14-بين النيّر والنّور.
15-شرح أربع قصائد لذى الرمّة.
16-النثر الفنى الحديث في السودان.
17-نوّار القطن.
18- أندروكليس درماسد "ترجمة".
19-المعراج.
20-حتّام نحن مع الفتنة باليوت.
21-Stories from the sards of Africa.
22-ملتقى السبيل

التفسير

1-جزء عمّ. Explanition
2-جزء تبارك.
3-جزء قد سمع.
4- تفسير القرآن الكريم مع تلاوة المقرئ الشيخ صدّيق أحمد حمدون، ثم مع قراءة الشيخ إبراهيم كمال الدين، مسجّل بالإذاعة السودانية (مع الشيخ صدّيق – من 1958 إلى سنة 1969). وقد سجّل في تشاد، ومالى, وفى الأذاعات الصومالية, والموريتانية, ومكتبة الكونغرس الأمريكي.

المسرحيات الشعرية

زواج السمر 1958
الغرام المكنون 1958
قيام الساعة 1959.

محاضراته الخاصة والعامة
1.محاضرة الاسبوع " الإذاعة السودانية".
2.سير وأخبار " تلفزيون السودان".
3.شذرات من الثقافة " تلفزيون السودان".
4.الدروس الحسنية " كان يشارك فيها- منذ رمضان سنة 1416ه" في حضرة جلالة الملك الراحل الحسن الثانى, ملك المغرب.
5.خواطر عن اللغة العربية وتعليمها: ألقاها البروفيسر عبد الله الطيب في المملكة العربية السعوديةحينما دعاه وزير المعارف لزيارة جامعتى الرياض والملك عبد العزيز.
6.محاضراته العامّة في مجمع اللغة العربية بالخرطوم- منذ سنة 1990, وحتى تاريخ سقوطه عليلا سنة 2000م.
7.محاضراته عن: " الطب عند العرب": كلية الطب بجامعة الخرطوم. سنوات التسعينيات.
8.محاضراته عن: " الصيدلة عند العرب" : كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم. سنوات التسعينيات.
9.محاضراته عن: " علم الأدارة العامّة" : عقدت في مبنى اتحاد طلاب جامعة أمدرمان الإسلامية.
10.محاضرة بعنوان "المجامع اللغوية ودورها في حفظ اللغة العربية ونشرها في السودان": سنوات التسعين : 1993م. كلية اللغة العربية بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية.
11.محاضرة عن: "الهجرة النبوية" : عقدها – بنادى شمبات- مؤسسة شمبات الثقافية الاجتماعية " النيمة"في 27 ابريل 1998م- الموافق الخميس 17 من ذى الحجة سنة 1418ه.
12.محاضرات في السيرة النبوية بدار الشيخ عثمان مجذوب بشمبات الجنوبية حتى منتصف الثمانينات من القرن الماضى.
13.محاضراته التي القاها في أمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بين يدى أميرها سلطان بن محمد القاسمي سنة 1996م, حيث قدمه في تلك المحاضرة قريبه أستاذ اللغويات الدكتور أحمد بابكر الطّاهرالمجذوب- مستشار جامعة عجمان. " الشريط الذى يوثق لهذه المحاضرة بطرف الأستاذ الدكتور: الصديق عمر الصدّيق نائب مدير معهد البروفيسر عبد الله الطيب للغة العربية بجامعة الخرطوم".

مؤلفات أخرى
1.Heroes of Arabic.
2.ذكرى صديقين.
3.نغمات طروب " ديوان شعر لم ير النور بعد".
4.وصف جزيرة توتى للتجانى يوسف بشير "دراسة نقدية لم تر النور بعد".
5.هذا الصوت " أو صوت من السماء". بحث في أنساب أهله المجاذيب, وخاصة الفرع المتّصل بشاع الدين, أهدى منه نسخة إلى قريبه من أهل الدامر الأديب الفريق شرطة : عمر أحمد قدور.

المؤلفات الفكرية والإبداعية التي قدّم لها:-
1.سعاد : مسرحية شعرية للأستاذ : الهادى آدم-1955.
2.باليه الشّاعر : للدبلوماسى الأديب: محمد عثمان يس- يناير 1963.
3.على الطريق: ديوان المرحوم الشاعر عبد النبى عبد القادر مرسال. 26-12-1978.
4.القصة العربية من منظور إسلامى : للأديب مصطفى عوض الله بشارة- في 17 من ذى الحجة 1415ه- الموافق 17-5-1995.
5.نحن والردّى: للشاعر الدبلوماسى الراحل صلاح أحمد إبراهيم. في 12 من جمادى الأولى سنة 1420-الموافق 23-8-1999.
6.أنفاس طاهرة من لطائف السيرة النبوية: بروفيسر أحمد على الأمام. قدّم للسفر العلامة بروفيسر عبد الله الطيب المجذوب، معلقاً تعليقات علمية فقهية وأدبية كثيرة, أثبتت في الحاشية منسوبة إليه, وذلك بتاريخ 4 من ذى القعدة من سنة 1420ه.
7.ديوان " خواطر ومشاعر" للشاعر خليل محمد عجب الدور. الناشر: الأستاذ بشير سهل وزير التربية والتعليم بولاية القضارف.

 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 122 ( الأعضاء 0 والزوار 122)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir