يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-29-2013, 10:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 

للشاعر/ السوري محمد وليد المصري

والذي ورد في مواقع إلكترونية عدة أنه قضى تحت أنقاض منزله في قرية القصير إثر غارة شنها الطيران السوري على البلدة. لكنّ مواقع أخرى أشارت إلى أن الشاعر اغتيل على يد عناصر مجهولة.

وكان المصري يرأس فرع اتحاد الكتاب العرب في محافظة حمص. وهو من مواليد العام 1952 في مدينة القصير. حصل على شهادة الثانوية العامة، ثم التحق بمعهد المعلمين وتخرج فيه. وكان دأب على نشر شعره ومقالاته في صحف سورية وعربية. من دواوينه: سلمون 1988، تناسخ 1991.
حاصل على الجائزة الثانية في مسابقة مهرجان الشعراء الشباب في سورية 1983، وعلى الجائزة الأولى في المسابقة نفسها 1984.

من قصيدته «عشبة في المدى» هذه المقاطع:

يوشك العمر أن ينتهي/
والبلاد احتواء المجازر والمقبره/
إنها الروح تخبو... وتضحك/ لا ترحلي/
طالما العشق يومئ:
/خلف المسافات حلم سيأتي ... وعشٌّ/
يقال: لأغنية ما انتهت /
نام فيها المساء/ الصدى قبَّرهْ.
افتحي الباب/ قد ينده الحلم أحبابه/
الحلم يكفر بالعابثين
ويعرف من زوَّره./
افتحي الباب/ إن الرصاصة تعرف وجه القتيل/
وعمر القتيل/
وتعرف من أضرم النار، أو غيّر المقبره.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 01:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 

انتحار الذّباب!


بقلم / فيليب سكاب


خلع حذاءه بتأنٍّ وهدوء. وضعه بترتيب على الأرض، على حافة الفوهة... ثمّ قفز في البركان، ليتهاوى نحو الباطن الملتهب، فاتحاً يديه والرّأس أوّلاً. ونكاية بطائر الفينيق، دخل النار طوعاً ليحترق في جحيم الأرض. هكذا، انتهت أسطورة "أمبيدوكليس" الإغريقي، الفيلسوف والعالم وابن العائلة الثريّة. قفز لأنّه كان أوّل من تكلم عن الحياة الثانية السّعيدة، وأوّل من آمن بالجنّة.

مثله فعل بن لادن، ابن العائلة المميّزة ومصدر وحي الجهاديّين. ففي عصر القرية الإعلاميّة الكونيّة، يُريد هؤلاء أن يراهم أهل الأرض، كلهم، وهم يتراكضون نحو الجنّة، ينتحرون. كلما اندلعت حرب على أرض المسلمين، يُوضّبون أغراضهم بهدوء، يُودّعون ويُسرعون لملاقاة الموت. يلتصقون بالنار. تجذبهم كما يجذب الضوء المُعدّ للتفخيخ بالذّباب التي تخاله ضوء القمر، فتحوم حوله. تدور حتى الدّوخان، ثمّ تلتصق به... وتحترق.

هذا الانتحار ليس حصراً على البؤساء والفقراء. لا بل كثير منهم يأتي من طبقة مترفة، متعلّمة، مثل "أمبيدوكليس". وظاهرة الجهاد الحديث ليست عبثيّة، ولا هي ردّ فعل مجنونة عصبيّة. إنّها دعوة أمميّة. وفي زمن عصرنا التائه، هي القنبلة البشريّة النوويّة التي عندما تنفجر، وبفضل الإعلام، يُغطي قُطرها العالم كلّه، وتحجب الشمس لساعات، لأيّام، وأحياناً لسنوات.
الفلسفة الجهاديّة المعاصرة، الإسلاميّة كما يدّعون، هي تماماً كالشيوعيّة التي حاربوها في أفغانستان، وروت حربها بذورها. شموليّة. أحاديّة. فاشيّة. أوّل ما تكره، الحريّة والدّيموقراطيّة. حالها كحال الدّيكتاتوريّة التي تدّعي أنّها تحاول أن تطيح. والجهادي عارياً يصير، مقتلع الجذور والهويّة. يرى لنفسه انتماءً واحداً هو "الأمّة". الأمّة قبل كلّ شيء، لا بل "بدل" كلّ شيء. لا وطن. لا حدود. لا هويّة. علمه زائف كعالمه!
بين المحيط والمحيط، لحىً وجلابيب وبوزات أمام كاميرات تنقل صوراً لخاطفين ملثمين مدجّجين بالحديد والسّكاكين. وفي دنيا الكفّار، جهاد شبيبة تدخل منزل الأهل المساكين، وهي تحمل في يدها كتاباً بعنوان "كيف تصنع قنبلة في مطبخ أمّك"... ثمّ أخرج. فجّر. اقتل، واغتل الأمّة التي تدّعي الدّفاع عنها.
"أمبيدوكليس" قفز في البركان. انتقل وحده إلى الفردوس الذي اخترعه ولم يأخذ معه أطفالاً ونساءً وعجائز. أمّا أنتم فلا فردوس ينتظركم، بل ستصطلون بمحرقة الذباب. إنّ الله لا يُكافئ من هو براء منه. والحوريّات التي تحلمون بها في جهادكم المزيّف، إنما هي هنا، تنام مع آمريكم.

ثمّة من يقول مازحاً إنّ العرب لا يتقدّمون في شيء... إلا بالعمر. حتى هذا التقدّم يُصرّ الجهاديّون على حرماننا منه!

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-05-2013, 08:11 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 

بقلم /
محمد نور الحسيني
(بعض مما حواه المقال)

على عجلٍ ألملم ما تَناثر من لحم إخوتي ودم أبنائي وما تَبعثر من قمح أهلي وما سال من خوابي جِيراني؛ أدلف كثَكلى إلى المتحف الحربيّ كي أتفقد أَحشائي: صاروخ سكود يتَعقّبني كَأفعوان، الطيران الحربيّ يتفرّسني كَغَنيمة، الخراب يتشهّاني كأنني عمارة في دوما، أو كَرم عنب في داريّا، يسيل لمرآيَ لعاب مصفّحة، يتلمَّظني مدفع هاونٍ، يتلهّى بكهولتي ويحيلني على التقاعد المبكِّر على كرسيّ متحرّك.
¶¶¶
بيني وبينكِ جسرٌ معلّقٌ من الشّريان الأبهر، بندقيةٌ عوراءُ تقبِض الأرواح َعلى قَدْر ما يقبِض القنّاص، عيونُ الديريات بعد الآن ليست ملاذكَ الآمن، حيّ محطة قامشلي بعد الآن ليس عشّ هواكَ المفضّل، قطار الضواحي متعطّل، أوصال السكة في حمص مقطوعة، حيّ الوعر تَسدّه الحواجز فلا أَصل إلى ذكرياتي، ديك الجِنّ يحثو على رأسه رماد الندم ويغصّ برحيق الورد. لا شارع الدبلان يتذكّرني، لاعبد الباسط الصوفي يطربني بمكاديه، ولا القرنفلي يضمّخ أمسي الآفل بشعل حماسته.
- مدينة َالأميرات متى نكفّ عن دفنِ أميراتكِ الأربع!؟
¶¶¶
كيف أنجو مما يتناهى إليّ من زّخات اللهب؟ قريباً من السرد يُعدَم روائي! قريباً من دمه المسفوك تتقصّف فقرات الجسر؛ كابلاته الفرنساوية عن ظهري تَنفصل/ براغي الحكاية تنحلّ على مهل. متى يحتَدم الفيضان!؟
يرتعش البطين الأيسر من كتاب النهر، تنتفخ ضفته اليمنى بالجثَث والرايات السود. الأسماك تزحف عمياء على الشط/ ضحلَةٌ هي القيعان، ضحلٌ الفرات/ الخابور ضحلٌ/ القويق/ العاصيّ/ الأنهار معلّقة من عراقيبها العجفاء؛
- هذا وطنٌ أم مسلخُ أنهار!؟
جبل عبد العزيز/ جبل الأكراد/ جبل التركمان/ جبل الزاوية/ جبال القلمون. هذه جبالٌ أم ساحاتٌ لتمرين الطيران الحربيّ!؟
- هؤلاء طيارون أَم دراكولات وطنية!؟
- سوريٌّ أنتَ أم سمكةٌ عمياء؟!
على الشَّط خنقتها الفيتوات الروسية وفتوى من آيات الله بجواز النحر على مذهب "الممانعة"!؟

¶¶¶
لا القويق يكفّ عن هداياه المتناثرة على أعتاب نصب أبي فراس ولا المعرّي يبرح أطلال المعرّة. جثثٌ لقصائد يافعة، حكاياتُ غرام معرّاة من نبضها، الجلاد ينحرها في المبنى الجويّ؛ وحدي أتفتّتُمن خاصرة النهر، القنابل العنقودية تشتِّتني، الانشطارية بخلاياي تتلهّى كي أسهو عن الترسانة الكيميائية إلى حينٍ من الحنق الأممي؛ كم يلزمنا من خرسانة وكمّامات!؟ كم من حوّاماتِ إسعافٍ ومشافٍ!؟
¶¶¶
النابالم يزيد التحامنا بالأرض! كم طنّاً من المراهم!؟ كم متراً من القطنِ الطّبي!؟ كم برميلاً من الكحول المعقِّم!؟ وكم من معابر إلى نفقِ النّهاية كي إلى ركامنا نؤوب دون خدوش لَامِعِين كالنعوش!؟

¶¶¶
هذا نهر الأرجوان يصبّ قريباً من قلبي. هذا نهرٌ يتَصيّد فيه الأهل دمىً يافعة كُبِّلت؛ فلا تهرول إلا عجلى للتظاهر في "بستانِ القصر"، رؤوسها مثقوبة بالرايات، وحناجرها مترعة باللعنات!
¶¶¶
الشاشة تنحرني لمّا تنهض الكهرباء من نومها، لمّا ينبجس الدم الساطع من ذبذبات ال hd، يورِق شجرٌ فراتي ونبات الغَرب يورِق ويمرح كندف الثلج والشيح يشيح بوجهه عن رياح السموم الثائرة، ولا يجزع لا على ابن طريف ولا على إبرهيم بنِ الخريط الذي يُرهِب بالسرد القصصي! يحكي للجبيلة سيرةَ الشيخِ رمضان شلاش! ولحيّ الشيخ ياسين مسرد القرابينِ: الأب الروائي يختم روايتَه بابنين لعذوبة النهر، ولحكاياته الألف المستفيضة وصفحاته المتدفقة وزوارقه الأرجوانية منذ سومر وأكاد وآشور والسريان والكرد والأرمن ِوالعرب العاربة والمستعربة.
¶¶¶


لدينا بترول رميلان، لدينا بُداةٌ مهرة يكرّرون النفط؛ كأنه لَغَطٌ متناثر في الهواء الطلق، وكركي لكي، وتل حميس، وتل براك، وتل احمدي، وتل بيدر، وتل موزان. لدينا بانوراما من التلال الموروثة؛ كم سنورِّث أحفادنا من خرائب وتلال ونفطٍ لإشعال الحرائق في هذا الليل المدلهمّ!؟
¶¶¶
تشتدّ في الشدادي حمحمة الخيل، ترتجف فرس أبي تمام مطعونةً في جاسم، يرتجف سيف نبوءته، محطة الحجاز تترقّب قطاراً لن يأتي، سوق الحميدية في الحداد
"برو" لم يعد في الكار/ دود القزّ منتحرٌ، الحرير يتكدّس في الممرات. أين السيّاح الحجّاج وأين السائحات المتلفعات!؟
¶¶¶
الرأس لرصاصةٍ واحدة. الرقبة للفأس المثلومة. الخاصرة للحربة. السيقان للسواطير. "البلوكة" للتهشيم مصحوباً بالشتائم والقهقهات. والعصا للفلقات ولتكسيرِ العظام.
¶¶¶
القَنّاص ينكح السبطانةَ بِعينه ويزني بسبابته. الملقّم معهِّر القذيفة وشاتم البارود: الحكاية طالت بحسب الرماة والرواة والإعلام الحربي والإعلام المضلِّل وشهود الزور والفبركات والتحليل المضجر وإشاعات الـ"فايسبوك" المراهقة.الحبكة أدمتْنا أكثر مما ينبغي. العقدة مفخخة. المتحف لن يسعنا. الكمب يلفظنا. يلزمنا وطنٌ على وجه السرعة. مقاسُه أكبر من قبرٍ جماعي، حتى ولو على ظهر سكود أو متن غراد. وطنٌ أو خيمة للعزاء. لا فرق!

على سبيل الهوامش:
¶ جكرخوين وسيداي تيريز شاعران كرديان كلاسيكيان توفيا في أواخر القرن المنصرم. جكرخوين دفن في القامشلي وتيريز في الحسكة.

¶ سعيد آغا الدقوري: زعيم الثورة الكردية في عامودا ضد الانتداب الفرنسي؛ رفض عرضاً فرنسياً باقتطاع منطقة الجزيرة (محافظة الحسكة) وجعلها دولة للكرد في ثلاثينيات القرن الماضي.


¶ الأميرات الأربع: أميرات سوريات من حمص حكمن روما في القرن الثاني الميلادي: الاختان جوليا دومنا وجوليا ميسا، وبنتا هاتين الاختين سهيمة وماميا.

¶ إبرهيم الخريط : كاتب روائي تمّ إعدامه مع ولديه في مدينة دير الزور.


¶ الكليجة : نوع من الحلويات الشعبية – كعك بلدي – معروف في منطقة الجزيرة السورية ؛تتميز بصناعتها في فترات الأعياد الدينية والمناسبات.

¶ "برو" يقال أنه كان من "ركن الدين "تنسب إليه صناعة قماش البروكار الدمشقي أشهر وأفخر أنواع الأقمشة والمنسوجات في العالم. ويصنع القماش من خيوط الذهب والفضة والحرير الطبيعي.

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir