يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > ساحة الثقافة الإسلامية > الساحة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-26-2011, 09:14 AM   رقم المشاركة : 1
Berightback التواضع اخلاق المسلم ومن تواضع لله رفعه 0


 

التواضع أخلاق المسلم


يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا 0يحكى أن أبا بكر الصديق 0 رضي الله عنه 0 كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة 0 فلما تولى الخلافة قالت الفتيات : لقد أصبح الآن خليفة 0 ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن 0 ولم يتغير بسبب منصبه الجديد 0 وكان أبو بكر 0رضي الله عنه 0 يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة 0 فيكنس لها كوخها 0 وينظفه0 ويعد لها طعامها 0 ويقضي حاجتها 0
وقد خرج 0رضي الله عنه0 يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد رضي الله عنه وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي فقال له أسامة : يا خليفة رسول الله0 لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ0 فقال أبو بكر : والله لا أركبن ولا تنزلن وما على أن 0 أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله0
*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب 0رضي الله عنه0 الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى0 وأشعل النار 0 وظل ينفخ حتى نضج الطعام 0 ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا 0
*ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر 0 وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
*جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم.
* ما هو التواضع ؟
التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر 0 رضي الله عنه : لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير 0
وكما قيل: تاج المرء التواضع 0
تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم :
خير الله 0سبحانه 0 نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا ؛ تواضعًا لله 0عز وجل 0
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها : أن السيدة عائشة 0رضي الله عنها 0 سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [سيرة ابن هشام].
أنواع التواضع:
والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.
والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.
فضل التواضع:
التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى 0 سبحانه0
قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم] وقال الشاعر :
إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا
التكبر:
لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا؛ لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار) [مسلم وأبو داود والترمذي].
فالإنسان المتكبر يشعر بأن منزلته ومكانته أعلى من منزلة غيره؛ مما يجعل الناس يكرهونه ويبغضونه وينصرفون عنه، كما أن الكبر يكسب صاحبه كثيرًا من الرذائل، فلا يُصْغِي لنصح، ولا يقبل رأيا، ويصير من المنبوذين 0قال الله 0 تعالى : {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18]، وتوعد الله المتكبرين بالعذاب الشديد، فقال: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق} [الأعراف: 146]، وقال تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} [غافر: 35]. والله 0تعالى0 يبغض المتكبرين ولا يحبهم، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول تعالى: {إن الله لا يحب المستكبرين} [النحل: 23]، ويقول تعالى: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} [الزمر: 60].
صور التكبر :
ومن الناس من يتكبر بعلمه، ويحتقر غيره، ويغضب إذا رده أحد أو نصحه، فيهلك نفسه، ولا ينفعه علمه، ومنهم من يتكبر بحسبه ونسبه، فيفتخر بمنزلة آبائه وأجداده، ويرى الناس جميعًا أقل منزلة منه؛ فيكتسب بذلك الذل والهوان من الله 0 ومن الناس من يتكبر بالسلطان والجاه والقوة فيعجب بقوته، ويغتر بها، ويعتدي ويظلم، فيكون في ذلك هلاكه ووباله.
ومنهم من يتكبر بكثرة ماله، فيبذِّر ويسرف ويتعالى على الناس؛ فيكتسب بذلك الإثم من الله ولا ينفعه ماله.
جزاء المتكبر:
حذَّرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
[مسلم وأبو داود والترمذي]. وقد خسف الله الأرض برجل لتكبره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي في حُلَّة (ثوب) تعجبه نفسه، مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [متفق عليه].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال) [الترمذي]، ويقول صلى الله عليه وسلم : (حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه) [البخاري].
فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-26-2011, 09:41 AM   رقم المشاركة : 2

 

الوالد الغالي
نايف الرحباني
حياك الله
دائما تتحفنا بالدرر
ياشيخ ساحاتنا


تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ

ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
إلى طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

محبك ومغليك

 

 
























التوقيع

،



..



   

رد مع اقتباس
قديم 03-26-2011, 05:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 


أبو صالح

مواضيعك القيمة .. واختياراتك الراقية

تشوقنا على متابعة ما تطرحه هُنا

نسأل الله أن يرزقنا وإياك التواضع

وأن يمتعك بالصحة والعافية

جزاك الله خيراً .. على ما سطرت

دمت بخير

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 09:23 AM   رقم المشاركة : 4

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tarafen مشاهدة المشاركة
الوالد الغالي

نايف الرحباني
حياك الله
دائما تتحفنا بالدرر
ياشيخ ساحاتنا


تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
إلى طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.


محبك ومغليك
لك يا دكتور شكري وتقديري واحترامي 0 مع انني حرمت منك بعد التقاعد وانت لك وحشه تقبل تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 09:27 AM   رقم المشاركة : 5

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن القرية مشاهدة المشاركة
أبو صالح

مواضيعك القيمة .. واختياراتك الراقية

تشوقنا على متابعة ما تطرحه هُنا

نسأل الله أن يرزقنا وإياك التواضع

وأن يمتعك بالصحة والعافية

جزاك الله خيراً .. على ما سطرت

دمت بخير
والله انني اغبط نفسي على تواجدك على كل طرح واهني كل كتاب المنتتدي بتشريفهم بمرورك ومداخلتك وانا المس الصدق في كل مداخله منك 0 تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-19-2011, 06:07 PM   رقم المشاركة : 6

 

.

*****

لك الله يا أبا صالح فقد احسن الاختيار



كتب الله لك الأجر والثواب وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك

لا شك أننا بحاجة إلى من مثل هذه المواضيع فلك الشكر والتقدير

*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-23-2011, 05:51 PM   رقم المشاركة : 7

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم بن قسقس مشاهدة المشاركة
.



*****

لك الله يا أبا صالح فقد احسن الاختيار


كتب الله لك الأجر والثواب وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك

لا شك أننا بحاجة إلى من مثل هذه المواضيع فلك الشكر والتقدير


*****

بارك الله فيك ونفعني واياك بما نقدم املا ورجاء في ما عنده تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2011, 01:47 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابوحاتم
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابوحاتم is on a distinguished road


 



اباصالح
كم نحن بحاجة الى مثل هذه المواضيع الصادقة التي تقيم ما اعوج من تصرفاتنا
فشكرا من الأعماق

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2011, 04:15 AM   رقم المشاركة : 9

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف بن عوضه مشاهدة المشاركة
فضل التواضع:
التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى 0 سبحانه0
قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم]

وقال الشاعر
:

إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً........................
........................فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم بن قسقس مشاهدة المشاركة

لك الله يا أبا صالح فقد احسنت الاختيار



كتب الله لك الأجر والثواب وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك
لا شك أننا بحاجة إلى من مثل هذه المواضيع فلك الشكر والتقدير

أبـــــا صــــالح

لا أزيد على سمن أخي العزيز/ عبدالرحيم بن قسقس إلا عسلا



سلمَ البنانُ وتسلمُ الأفكارُ........................جُوزيتَ خيرًا أيّها المسبارُ

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2011, 10:00 AM   رقم المشاركة : 10

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوحاتم مشاهدة المشاركة




اباصالح
كم نحن بحاجة الى مثل هذه المواضيع الصادقة التي تقيم ما اعوج من تصرفاتنا

فشكرا من الأعماق
بارك الله فيك وجزاك االله خير تحياتي 00

اشك

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir