يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي








العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2009, 09:51 PM   رقم المشاركة : 1
مهاتما غاندي


 


رأي شخصي - مهاتما غاندي مايندر لي من زور وخاصه بعد ان عرفت انه من اسباب ترحيل المسلمين الى الباكستان وتسلط السيخ على المسلمين في الهند

مهندس كرمشاند غاندي (بالغوجاراتية: મોહનદાસ કરમચંદ ગાંધી؛ 2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948) كان البارز السياسي والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند - كان رائداً للساتياغراها - وهي المقاومة للاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل التي تأسست بقوة عقب أهمسا أو لاعنف الكامل - والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من الحركات للحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم - غاندي معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي (بالسنسكريتية : महात्मा المهاتما أو 'الروح العظيمة' - وهو تشريف تم تطبيقه عليه من قبل رابندراناث طاغور وأيضاً في الهند باسم بابو (بالغوجاراتية : બાપુ بابو أو 'الأب') - تم تشريفه رسمياً في الهند باعتباره أبو الأمة - حيث أن عيد ميلاده، 2 أكتوبر يتم الاحتفال به هناك كـ غاندي جايانتى وهو عطلة وطنية وعالمياً هو اليوم الدولي لللاعنف - قام غاندي باستعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا - في الفترة التي كان خلالها المجتمع الهندي يناضل من أجل الحقوق المدنية - بعد عودته إلى الهند في عام 1915 قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال في المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي المفرطة والتمييز في المعاملة - بعد توليه قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921 قاد غاندي حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر - وزيادة حقوق المرأة وبناء وئام ديني ووطني ووضع حد للنبذ وزيادة الاعتماد على الذات اقتصادياً - قبل كل شيء كان يهدف الى تحقيق سواراج أو استقلال الهند من السيطرة الأجنبية - غاندي قاد أتباعه في حركة عدم التعاون التي احتجت على فرض بريطانيا ضريبة على الملح في مسيرة ملح داندي عام 1930 والتي كانت مسافتها 400 كيلومتراً - تظاهر ضد بريطانيا لاحقاً للخروج من الهند قضى غاندي عدة سنوات في السجن في كل من جنوب أفريقيا والهند
وكممارساً للأهمسا أقسم أن يتكلم الحقيقة ودعا إلى أن يفعل الآخرون الشيء ذاته - عاش غاندي متواضعا في مجتمع يعيش على الإكتفاء الذاتي وارتدى الدهوتي التقليدي الهندي والشال - والتي نسجها يدوياً بالغزل على الشاركا - كان يأكل أكلاً نباتياً بسيطاً - وقام بالصيام فترات طويلة كوسيلة لكلاً من التنقية الذاتية والاحتجاج الاجتماعي

قرر غاندي في عام 1934 الاستقالة من حزب المؤتمر والتفرغ للمشكلات الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي، وفي عام 1937 شجع الحزب على المشاركة في الانتخابات معتبرا أن دستور عام 1935 يشكل ضمانة كافية وحدا أدنى من المصداقية والحياد.

وفي عام 1940 عاد إلى حملات العصيان مرة أخرى فأطلق حملة جديدة احتجاجا على إعلان بريطانيا الهند دولة محاربة لجيوش المحور دون أن تنال استقلالها واستمر هذا العصيان حتى عام 1941 كانت بريطانيا خلالها مشغولة بالحرب العالمية الثانية ويهمها استتباب أوضاع الهند حتى تكون لها عونا في المجهود الحربي - وإزاء الخطر الياباني المحدق حاولت السلطات البريطانية المصالحة مع الحركة الاستقلالية الهندية فأرسلت في عام 1942 بعثة عرفت باسم "بعثة كريبس" ولكنها فشلت في مسعاها - وعلى أثر ذلك قبل غاندي في عام 1943 ولأول مرة فكرة دخول الهند في حرب شاملة ضد دول المحور على أمل نيل استقلالها بعد ذلك - وخاطب الإنجليز بجملته الشهيرة "اتركوا الهند وأنتم أسياد" لكن هذا الخطاب لم يعجب السلطات البريطانية فشنت حملة اعتقالات ومارست ألوانا من القمع العنيف كان غاندي نفسه من ضحاياه حيث ظل معتقلا خلف قضبان السجن ولم يفرج عنه إلا في عام 1944

بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل

وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947 وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل - وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة

لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه وبالفعل في 30 يناير 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهز 79 عاما

تعرض غاندي في حياته لستة محولات لاغتياله و قد لقي مصرعه في المحاولة السادسة

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 07:50 PM   رقم المشاركة : 2

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجنوب مشاهدة المشاركة



رأي شخصي - مهاتما غاندي مايندر لي من زور وخاصه بعد ان عرفت انه من اسباب ترحيل المسلمين الى الباكستان وتسلط السيخ على المسلمين في الهند


وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل - وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة

لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه وبالفعل في 30 يناير 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهز 79 عاما

تعرض غاندي في حياته لستة محولات لاغتياله و قد لقي مصرعه في المحاولة السادسة
سرد ...... رائع

وكان الناتج دولة هندية مستقرة قوية اقتصاديا وعسكريا


ودام عطاؤك

 

 
























التوقيع



رأى رجلٌ رجلاً يختال في مشيه
فقال : جعلني الله مثلك في نفسك ولا جعلني مثلك في نفسي



المهاتما تعني صاحب النفس العظيمة

   

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2010, 11:38 AM   رقم المشاركة : 3

 

هي السياسه والمصالح يا ابن الجنوب ويا مهاتما غامدي وهذا حال الدنيا ونحن رحنا 0 ضحكه 0 الارتباط بنا مبني على مصالحهم ويوم كنا فقراء ما احد 0 يلمح 0 فينا والعاقل من اتعض والله المستعان دمتما بخير 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2010, 01:06 PM   رقم المشاركة : 4

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاتما غامدي مشاهدة المشاركة
سرد ...... رائع
وكان الناتج دولة هندية مستقرة قوية اقتصاديا وعسكريا
ودام عطاؤك
ودمت يا صاحب النفس العظيمه ودام عطاؤك

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2010, 01:08 PM   رقم المشاركة : 5

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف بن عوضه مشاهدة المشاركة
هي السياسه والمصالح يا ابن الجنوب ويا مهاتما غامدي وهذا حال الدنيا ونحن رحنا 0 ضحكه 0 الارتباط بنا مبني على مصالحهم ويوم كنا فقراء ما احد 0 يلمح 0 فينا والعاقل من اتعض والله المستعان دمتما بخير 00
ودمت بخير يا شيخنا والله يصلح الحال

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir